محمد بن يعلي بن عامر الضبي

51

أمثال العرب

ينفكّ عندي الدهر ذو خصل * نهد الجزار منهب غرب الجزارة : القوائم ، ويقال فرس غرب وفرس بحر وفرس سكب « 1 » إذا كان كثير الجري . يشتدّ حين يريد فارسه * شذّ الجداية غمها الكرب الجداية : الظبية ، وهي من الظباء مثل الصناق من المعز . الآن إذ أخذت مآخذها * وتباعد الأنساع والقرب أي بعد أن وقعت العداوة يسعى في الصلح ، أي ليس هذا من أوانه فحارب الآن ولا تبال . أقبلت تعطي خطة غبنا * وتركتها ومسدّها رأب جانيك من يجني عليك وقد * تعدى الصحاح فتجرب الجرب والحرب قد تضطرّ جانيها * إلى المضيق ودونه الرحب يروي غير ابن الأعرابي تعدي الصحاح مبارك الجرب ، وأراد مباركا فترك الألف لأن اللفظة لا تجري . 53 - ترك الخداع من أجرى مائة غلوة . 54 - جري المذكيات غلاب . 55 - إنك لا تركض مركضا . 56 - رويدا يعلنون الجدد . 57 - وحسبك من شرّ سماعه . 58 - اتق مأثور القول بعد اليوم . 59 - وما أراها ووألت منه . - أذل من قراد . 61 - باءت عرار بكحل . 62 - أشأم من داحس . وكان من أمر داحس « 2 » وما قيل فيه من الأشعار والأمثال أن أمه كانت فرسا لقرواش بن عوف بن عاصم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، يقال لها جلوى ، وأن أباه ذا العقّال كان لحوط بن أبي جابر بن أوس بن حميري بن رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك ، وإنما سميّ داحسا أن بني يربوع احتملوا ذات يوم سائرين في نجعة ، وكان

--> ( 1 ) في المطبوع : فرس سلب . أمّا السكب : فهو الجواد السريع الجري . ومثله الفيض والغمر . والسكب : فرس رسول اللّه ( ص ) . ( 2 ) انظر حرب داحس والغبراء في الأغاني : 17 : 123 - 140 والعقدة : 150 - 160 وابن الأثير 1 : 566 - 583 وكتب الأمثال سياق الخبر عند المفضل يشبه ما ورد في الأغاني ؛ وكذلك رواية أبي عبيدة عن الكلبي ، شرح النقائض : 83 - 108 والخزانة 3 : 537 - 540 .